
أم درمان – محمد تبن
أجاز المكتب التنفيذي للجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور خطة «الرمال المتحركة» وخارطة الطريق إلى الولاية، وذلك خلال اجتماعه الدوري الذي عُقد بمدينة أم درمان، برئاسة رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، الدكتور التوم حسب الرسول التوم.
وناقش الاجتماع خطة اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بشأن خارطة الطريق إلى شرق دارفور، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف اللجنة، كما أشاد الدكتور التوم بالأدوار التي تضطلع بها عضوية اللجنة في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد.
وأكد التوم، خلال الاجتماع، استمرار اللجنة في تنفيذ برامجها وأنشطتها، مشدداً على عزمها مواصلة جهودها لتحقيق أهدافها المعلنة، والمساهمة في تعافي الوطن وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأشاد بالدور الذي تقوم به اللجنة في استقطاب الشباب وتحريك طاقاتهم، إلى جانب جهودها في استقطاب المستنفرين وانخراطهم في معسكرات التدريب.
دعا رئيس المقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور مجتمع الولاية إلى وحدة الصف وتعزيز التماسك الاجتماعي، ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية، مؤكداً أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتكامل الجهود بين مختلف مكونات المجتمع.
وأشار إلى أن مجتمع شرق دارفور لا يزال يتمتع بالتماسك الاجتماعي، داعياً إلى تعزيز التعاون والتكاتف بين المدنيين والعسكريين، وتوحيد الجهود للتعامل مع التحديات التي تواجه الولاية.
كما ثمّن التوم عودة عدد من القيادات المنشقة عن المليشيا وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية.
وأشاد التوم حسب الرسول بانتصارات القوات المسلحة السودانية في مختلف مسارح العمليات، مشيراً إلى ما وصفه بتقدم القوات المسلحة والقوات المساندة لها في العمليات العسكرية.
وأكد أن القوات المسلحة، بمساندة المقاومة الشعبية والقوات المشتركة والبراؤون وجهاز الأمن والمخابرات العامة والقوات المساندة، تمضي وفق خطة تستهدف استعادة السيطرة على مناطق في ولايتي كردفان ودارفور.
واختُتم الاجتماع بإجازة خطة «الرمال المتحركة» وخارطة الطريق إلى شرق دارفور، مع التأكيد على مواصلة برامج اللجنة وأنشطتها خلال المرحلة المقبلة.



